A. Knock.. Knock..
B. Who's there?
A. Kha6eeb.
B. Kha6eeb who?
A. Kha6eeb erhabi.
B. Get lost!
I don't like it when mit7ajbat take off their hijab and wear fancy clothes for their fiancé. They say it is allowed in Islam. To me, whether it is allowed or not, it just doesn’t feel right. It’s like letting your fiancé check you out and see if you make him horny.
Can’t he just judge behind her regular clothes and hijab? And if she wanted to take it off, does she have to wear fancy clothes?
I am against men visiting women at home to check them out in the first visit just like what happens in arranged marriages. And now they tell me that they also take off their hijab? Would it matter if he knew what type of hair she has?
Salons straighten hair as well as make it curly... so what's new here?
commodity commodity commodity
for those who don't read my blog regularly and just checked it out because of the title.. GOTCHA!
Don’t miss the Lebanese expo at Sheraton tomorrow. For those who love
مذكرات عانس
البحث عن أمريكي
خالتي: فلانه وفلانه وفلانه إلي ماخذين أمريكان رياييلهم يطلون بويوهم يتأكدون اذا حريمهم راضين عنهم، بس ينطرون رضاهم.
أنا : الله!!!!!!
*******************
أنا: انزين خالي، ييبلي امريكي من ربعك المسلمين
خالي: ما يبونج وأنت بوضعك هذا، يبون متحجبه حجاب عدل ودينه
أنا: إشفيني، ما فيني شيء!
خالي: عدلي حالك، لو أنتي عدله جان أنتي متزوجه من زمان
أنا: كا شوف فلانه وعلانه و و و و ... كلهم مو متزوجين! كل هذول مو عدلين؟
خالي: إي
أنا: ما تدري أن عدد الحريم أكثر من عدد الرياييل؟
ما تدري أن هالرياييل العزاب مو كلهم عدلين؟
ما تدري............ ما تدري.................. ما تدرييييييي..................... (إلى الأبد)
أنا: ياحليل الأمريكان، خوش رياييل أحسن من الكويتيين، انا باخذ أمريكي
صديقي: لا يغرونك، عندهم نسب كبيره من الخيانه الزوجيه، إذا مو كلهم
أنا: وشدعوه الكويتيين ألحين كلش؟
وإن كان دين أو ملتزم، أطره بإطار الزواج وقال نزوه
بقى أحد ما أخذ على مرته؟
رفيجاتي ترملوا ورياييلهم أحياء وعلى ذمتهم
تشوف الحلوه والسنعه كبرت 10 سنين وهي توها بعز الشباب
والمشكله انها ابتلشت بكوكش عيال حادين من نصيب ثاني جود يسعدها
الدين أخذ متحرره وصك عليها البيت لين انفجرت وهدته
والمتحرر أخذ دينه، ياب منها العيال، وعلى آخرتها ركض وراء نزوته العابره أو رجع لحبه القديم
ألو؟ ألو؟
طوط طوط طووووط
لايكون عنده نزوه عابره بعد!
***********************
أنا: واي، أبيض، طويل، عضلات، عيون زرق،
صديقتي: ويع، باصج!
أنا: عيل ريلج الأجلح إلي ما خلا تنظيف بشره ما سواه على أمل إنه يبيض؟
ولا عضلاته الى أصغر من عضلاتي، نسيتي يوم شدخ فيج بالبركة عند بيت حماج؟
والا نسيتي هالبقعه الي جنها خريطة كندا الي بكوعج مالت شنو؟
نسيتي جواتي الكعب الي جسمتيهم يوم خذاج؟
والا دكتور نيل الي كنتي تموتين عليه بالمدرسة لين هج ورجع ديرته من كثر ما تحرشتي فيه؟
أذكرج بعد أذكرج؟
بس تعبت ما ني امذكرتج
باي
كتبت الجزء الأول بتاريخ 4 سبتمبر 2005
وإليكم التكملة بعد مرور عام إلا 3 أيام
الإلهام تأخر قليلا هذه المره
مذكرات عانس 3
المرأة المريبة
الجزء الأول
كنت جالسة بجانب قريبتي بالعرس الكويتي التقليدي نتفرج على العروسان والفتيات ترقصن من أول القاعة إلى أخرها، كان العرس ممتع ولكن عدد الجمهور كان قليل جدا بالنسبة لحجم القاعة الضخم مما جعلني أحصل على كرسي بالسطر الثالث على الرغم من وصولي متأخرة للعرس، أما بقية السطور خلفي فقد ظلت فاضية حتى نهاية الحفل.
حدث لي موقف غريب وأنا جالسة، فقد أحسست بوجود حركة من خلفي ولكني تجاهلتها معتقدة بأني أتخيل، فالقاعة كما ذكرت كانت شاسعة وشبه فاضية ولم أتوقع بتاتا جلوس نساء من خلفي، ولكني كنت مخطئة، فعندما زادت الحركة إلتفت لخلفي فوجدت إمرأة جالسة لوحدها خلفي تماما، تعجبت من وجودها في الكرسي الملتصق بي على الرغم من كثرة الكراسي الفاضية حتى أمامي، عموما، تجاهلت وجودها وأكملت الاستمتاع ببقية الحفل.
عندما غادر العروسان و جاء وقت العشاء، و بعدما توجهت معظم النساء إلى قاعة العشاء، لزمت مكاني بضعة دقائق حتى لا أزاحم الناس عند الأكل، وبينما كنت جالسة أتحدث مع قريبتي، نظرت لجانبي وإذ بالمرأة نفسها جالسة بقربي، قلت الأماكن أم ماذا، هنا حقا شعرت ببعض القلق....
الجزء الثاني
أكملت حديثي محاولة تجاهل وجودها وعلى أمل بأن تلحق ببقية المدعوات للعشاء، ولكنها ظلت مرابطة بمكانها حتى التفت ونظرت إليها بنظرة استغراب، فقد شعرت بمراقبتها لي طوال الوقت، حينها بدأت بالحديث معي، سألتني عن اسمي الكامل وعن اسم والدتي وعما إذا كانت قريبتي الجالسة بجانبي هي أمي، سألتني عن عمري، عن طبيعة ومكان عملي، أسئلة كثيرة ظننت من خلالها بأنها مشبهة علي كعادة بعض النساء حين تستوقفنني للسؤال عما إذا كنت قريبة فلانه أو علانه، سألت عن عنوان منزلي أيضا وحين عرفت إسم المنطقة والقطعة التي أسكنها سألتني إن كنت أعرف بيت فلان والذي يقع منزله على الشارع الفلاني، إسم لم أسمع به قط، حاولت جاهدة بوصفه ووصف بيته ولكن دون فائدة.
من هذا الشخص المهم الذي تسألني عنه؟ ولماذا تسألني عنه أصلا!
لقد كنت مندهشة من أسئلتها الدقيقة العديدة، أجاوب عليها جميعا وبكل صراحة و عبط إن صح القول، فمن تكون هذه المرأة المجهوله الفضولية وما الذي ترمي إليه من خلال هذا الإستجواب، عندما عرفت الأخت الفاضلة كل تفاصيل حياتي، سألتني عما إذا كانت لدي أخوات، فقلت لها نعم لدي أخت تكبرني ببضعة سنوات، فجاء سؤالها الذي صدمني: "وهل هي جميلة وطويلة وجسمها رشيق مثلك؟"
شعرت بالقشعريرة والاشمئزاز وكأنها كانت تغازلني، ترددت بالجواب فقلت:"هي أسمن بقليل مني".
لماذا جاوبت على سؤالها؟ لم تسألني عن أختي؟ لماذا جاوبت على كل أسئلتها؟ أفكار وتساؤلات عدة تملكتني، ولم أجد لها أية جواب.
الجزء الثالث
بدأت بالتحري عن أختي وتكررت الأسئلة عنها كتلك التي سألتني، سئمت الأسئلة وحاولت الفرار، إن كانت تفكر بخطبة أو بترشيح لماذا لم تكلم قريبتي التي كانت بمثابة والدتي، لم تحرجني بأسئلة عدة، ولم كل هذا الفضول، وإن كنت قد أعجبتها إذا لم سألت عن أختي التي لم ترها.
لماذا كانت تسجل أهم البيانات كالإسم والعنوان في مفكرة؟
كانت المرأة خمسينية، شعرها غير مصفف ولا يليق بحفل زفاف ولبسها كان بسيط جدا، كانت تجلس لوحدها، ولم أرها تكلم أو تسلم على أي أحد من أهل العروسين، أمرها كان مريبا، ولم أستطع الفرار بسهولة، كانت أسئلتها كثيرة وكان من الصعب علي أن أقاطعها وخصوصا لكونها كبيرة بالسن.
وأخيرا، حاولت أن أوصل المعلومة لقريبتي بأن تقوم فقامت، ولذت وراءها هاربة ومتعذرة من المرأة الغريبة، ولكن، وياللهول، المرأة لحقتنا الى قاعة الأكل!!!
الجزء الرابع
ما الذي تريده ياترى؟ مزيد من الأسئلة؟ حاولت أن أختبئ خلف المدعوين وألهي نفسي بالأكل، ولكن حتى الأكل لم أستطع أن أستطعمه، ياللمرأة المريبة، خربت فرحتي بالعرس وحتى عشائي، تركت صحني محاولة الهرب حيث أنها كانت تقترب مني أكثر فأكثر، أخذت كأس السفن أب لكي أروي ريقي الذي جف من الخرعة، وإذ بي أسمعها تكلم إحدي الفتيات وتطرح عليها أسئلة عدة كالتي طرحتها علي وبالأسلوب ذاته، ولصدمتي، كانت المواصفات الشكلية للبنت التي كانت تحدثها كمواصفاتي.
يا إلهي!
حينها استوعبت بأني كنت أتحدث مع خطابة!
هرعت لصديقتي التي دعتني للحفل وسألتها إن كانت تعرف تلك المرأة، فقالت لا، قلت لها عن الذي حدث ولكنها لم تهتم كثيرا بالموضوع، ربما لأنها كانت مشغولة باستضافة المعازيم، ربما لأن حضور خطابة لعرس أصبح شيء عادي حتى إن لم تكن مدعوة،
الجزء الخامس
by shianlotta
وبعد مرور عام
إتصلت خطابة تسأل والدتي: "سمعنا بأن لديك بنات للزواج، حددي لنا وقت لو سمحت لنزوركم ونرى البنات ومن ثم نحدد أيتهما لنخطب"
أمي: "بناتنا لسن للبيع".
مابي عيال
عانس: يمه، أنا قررت إني ما أييب عيال
أم عانس: أنتي تزوجي أول وبعدين قرري إنك ماتييبين
عانس: لا يمه صج، أنا إذا تزوجت ماراح أييب عيال
أم عانس: وكأن الرياييل ألحين سطره على الباب
عانس: يمه !
أم عانس: انزين انزين، وليش ما تبين عيال ؟
عانس: لأني إذا انخطبت الشهر الياي، وملكت الشهر الي وراه، وتزوجت الشهر الي ورا الي وراه، معناته اني راح أحمل عقب خمس أشهر، وأولد السنة اليايه، يعني راح يكون عمري 31 و4 أشهر وأسبوعين وخمس أيام، وأنا الصراحة مالي خلق أربي مراهق إذا صار عمري نص قرن !
أم عانس: كا آنا عمري 60 وليلحين قاعده أربيك !
عانس: يمه !!
عانس: يمه قاعده أكلمك جد !
أم عانس: حتى أنا قاعده أكلمك جد، بس أووش خليني أسمع زافين شيقول
عانس: يمه، ليش ولائك للبنان أكثر من الكويت ؟
أم عانس: أنا تربيت في...................... بحمدون...................صيفت ............. انخطبت.................تزوجت..............بحمدون......
.................بحمدون.............. بحمدون.............
أم عانس صكت رأس عانس بقصة بحمدون إلي ماتخلص فقامت
أم عانس: إشفيك ؟ وين رايحه ؟ قعدي ما خلصت القصة !
عانس: رايحه أشوف التلفزيون في داري
أم عانس: شنو بتشوفين؟
عانس: قناة فيلكا
وذهبت
وبعد ساعه، جاء أبو عانس من الجمعيه شاري خبز إيراني ونخي وباجيلا
أم عانس: بوعانس بوعانس، عفيه، طلعلي قناة فيلكا ! هذه غنائيه أم إخبارية ؟
مذكرات عانس (6)
العروسة
أستغل إنشغال زينب بتحضير وجبة العشاء
وأذهب إلى غرفة إبنتها هاله البالغة من العمر الستة سنوات
أخطف عروستها الممددة على فراشها
أختبئ خلف المنضدة
أشمها
وأمشط شعرها
أغير ملابسها
وأضمها إلى صدري
ثم أغفو غفوة تنسيني مجريات الدنيا من حولي
جنان، جنان، زينب تناديني
أنتفض من مكاني
وبسرعة رود رنر؛
ألقي العروسة على الفراش
أخرج من غرفة هالة
وأعود إلى زينب وكأن شيئا لم يحدث
آكل العشاء حبة حبة؛
خوفا من اكتشاف هاله؛
تغيير ملابس عروستها
المرأة المريبة
الجزء الأول
كنت جالسة بجانب قريبتي بالعرس الكويتي التقليدي نتفرج على العروسان والفتيات يرقصن من أول القاعة إلى أخرها، كان العرس ممتع ولكن عدد الجمهور كان قليل جدا بالنسبة لحجم القاعة الضخم مما جعلني أحصل على كرسي بالسطر الثالث على الرغم من وصولي متأخرة للعرس، أما بقية السطور خلفي فقد ظلت فاضية حتى نهاية الحفل
حدث لي موقف غريب وأنا جالسة، فقد أحسست بوجود حركة من خلفي ولكني تجاهلتها معتقدة بأني أتخيل، فالقاعة كما ذكرت كانت شاسعة وشبه فاضية ولم أتوقع بتاتا جلوس نساء من خلفي، ولكني كنت مخطئه، فعندما زادت الحركة التفت لخلفي فوجت امرأة جالسة لوحدها خلفي تماما، تعجبت من وجودها في الكرسي الملتصق بي على الرغم من كثرة الكراسي الفاضية حتى أمامي، عموما، تجاهلت وجودها وأكملت الاستمتاع ببقية الحفل
عندما غادر العروسان و جاء وقت العشاء، و بعدما توجهت معظم النساء إلى قاعة العشاء، لزمت مكاني بضعة دقائق حتى لا أزاحم الناس عند الأكل، وبينما كنت جالسة أتحدث مع قريبتي، نظرت لجانبي وإذ بالمرأة نفسها جالسة بقربي، قلت الأماكن أم ماذا، هنا حقا شعرت ببعض القلق....
Relatives I haven't seen for ages. Kids who grew up to be attractive teens with makeup and high heels that make me look much younger than them (it is a good feeling actually but not when those little girls treat me as younger). Old women staring with their eyes wide open "wee esh7ilwich sayra, mankha6abtay?" (No! duh!!) Cousins want to meet and gather; the same record goes on and on without really meeting (thank God).
He just came to me with a plastic folder that had his son’s pictures printed in color on an A4 paper with different sizes. He showed it to me and told me that his son is 18 years old. He is planning to get him a visa to bring him to Kuwait. He was very happy and proud with his son’s pictures and told me that he will hang one in his bedroom (so sweet) and the other he will send back to Bangladesh (so sad). (for a moment I thought that I was going to get my copy too).
6abakh told me that he would let me and my colleague meet his son once he arrives to Kuwait. I showed him that I was looking forward to it. So as soon as he put the picture back in the folder he asked: “enta laish mako zawwaj?” meaning: “Why aren’t you married?” (so typical)
I told him that I did not want to and that there were no good men (so self-defensive). He said: “wa7id, marrah dakhal dinya, ba3dain khalas” meaning: “We only live once, life is too short, enjoy it as much as you can” (so fatherly).
So, should I consider that 18 year old Bengali? (so pathetic)
Which dress should I choose? I need feedback please!